الإعـلاـنـات التــجارية والـتـبـادل الاعـلانـي
سيتم طرد أي عضو يتعرض بالاسائة او التجريح للمذاهب الاخرى ايا كانت.. ..
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
|
![]() 2009-03-22 مجاهد منعثر منشد الخفاجي الحجة الكبرى إستشهادعبد الله الرضيع (ع) في كربلاء بقلم: مجاهد منعثر منشد الخفاجي ماذا يُهيجُك إن صبرتَ لوقعة الطف الفضيعه أترى تجئ فجيعةٌ بأمضَّ من تلك الفجيعه حيث الحسينُ على الثرى خيلُ العدى طحنت ضلوعه قتلته آلُ أمية ظام إلى جنب الشريعة ورضيعُهُ بدم الوريد مخضبٌ فأطلب رضيعه . يقول الإمام بقية الله (عجل) في زيارة الناحية المقدسة :"السلام على عبد الله بن الحسين ، الطفل الرضيع ، المرمي الصريع ، المتشحط دما ، المصعد دمه في السماء ، المذبوح في حجر أبيه ، لعن الله راميه حرملة بن كاهل الأسدي وذويه". سيخاطب الإمام بقية الله (عجل ) أهل العالم عند قيامه وظهوره ويقول :"يا أهل العالم ما ذنب هذا الرضيع أن يذبح في حجر أبيه" . قال الشاعر- : لا ضير في قتل الرجـــــــــال ... وإنما قتل الرضيع به الضمير يضــام طلب الحسين الماء يسقي طفله ... فإستقبلته من العداة سهــــــــــــام فعبد الله(الرضيع ) بن الامام الحسين (ع) ،وأمه هي رباب بنت إمرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر ، وكان أمرؤ القيس ( والد الرباب ) قد زوّج ثلاث بناته في المدينة من: أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السّلام، فكانت الربابُ عند الحسين عليه السّلام، ، فولدَتْ له: سكينة، وعبدَالله . وقال الامام الحسين (ع) بحقها (الرباب ) :ـ لعمـرك أنـي لأحـب داراً .... تحل بها سـكينة والربـابُ أحـبهما وأبذل جُـلَّ مـالي .... وليس لعاتبٍ عنـدي عتـابُ (1) وكانت مع الامام الحسين (ع) في واقعة كربلاء ، وبعد إستشهاده جيء بها مع السبايا الى الشام، ثم عادت الى المدينة، فخطبها الأشراف ، فأبت ، وبقيت بعد الحسين سنة لم يظلها سقف بيت حتى بليت وماتت كمدا ، وكانت شاعرة لها رثاء في الحسين عليه السلام. كتاب الملهوف على قتلى الطفوف لمؤلفه العلامة المحدث إبن طاووس (قدس سره) ترجمة مبسطة للرباب بنت إمرىء القيس. كانت مخلصة و دائمة البكاء على أبي عبدالله عليه السلام ولا تجلس في ظل. وتوفيت من أثر شدة حزنها وجزعها على الحسين وذلك بعد سنة من إستشهاده (أي في عام 62) و من جملة أشعارها في رثاء الحسين : إن الذي كان نورا يُستضاء به .... في كربلاء قتـيل غير مدفـون سـبط النبي جزاك الله صالحة .... عَنّا وجنّبت خسـران الموازين. (2) وذكر أن الرباب لما وضع رأس الحسين (ع) في مجلس عبيد الله بن زياد، لم تتمالك نفسها أن هجمت على الرأس وإحتضنته وأخذت تقبله وتنعيه ، ومن معالم إخلاصها هنا أن السبايا لما إنصرفن من كربلاء الى المدينة ، أبت هذه الحرة الذهاب معهم، بل آثرت أن تظل عند قبر زوجها الحسين (ع) هائمة تبكي عليه وترثيه ، حتى مضت عليها سنة كاملة ، وأبت أن تستظل بظل ، فضربت بذلك لذوات الحجال مثالا من الوفاء والإخلاص أي مثال. موسوعة كربلاء للدكتور لبيب بيضون وكانت من خيار النساء وأفضلهن ... أسلم أبوها وكان نصرانيا فولي في زمن عمر على من أسلم بالشام من قضاعة. وخطب منه الإمام علي بن أبي طالب (ع) إبنته الرباب لإبنه الحسين (ع) ، فولدت له سكينة عقيلة قريش ، وعبد الله بن الحسين (ع) ، قتل يوم الطف وأمه تنظر إليه . وقد بقيت الرباب سنة بعد شهادة الحسين (ع) لم يظلها سقف بيت حزنا على الحسين (ع) حتى بليت كمدا عليه ، وذلك بعد شهادة الحسين بسنة ، ودفنت بالمدينة. (3) وقد عدها الامام الحسين (ع) من الموصى بهن مع السيدة زينب وأم كلثوم وفاطمة ,فقد نقل السيد إبن طاووس: فعزى الحسين أم كلثوم، وقال لها: يا أختاه! تعزي بعزاء الله فإن سكان السموات يفنون وأهل البيت كلهم يموتون وجميع البرية يهلكون. ثم قال: يا أختاه، يا أم كلثوم ! وأنت يا زينب ! وأنت يا فاطمة ! وأنت يا رباب ! إذا أنا قتلت فلا تشققن علي جيبا ولا تخمشن علي وجها ولا تقلن هجرا. (4) ورُبَّ رضيعٍ أرضعَتْه قِسِيُّهم مِن النَّبلِ ثَدْياً دَرُّهُ الثَّرُّ فاطِمُهْ فلَهْفي له مُذْ طَوَّقَ السَّهْمُ جِيدَهُ كما زَيَّنَتْه قَبلَ ذاك تَمائمُه هفا لِعِناقِ السِّبطِ مُبتسِمَ اللُّمى وَداعاً.. وهل غيرُ العِناقِ يُلائمُه ؟! ولَهْفي على أمِّ الرضيِع وقد دَجا عليها الدُّجى، والدَّوحُ نادَت حَمائمُه تَسَلّلُ في الظلماءِ تَرتادُ طفلَها وقد نَجمَتْ بين الضحايا عَلائمُه فمُذْ لاحَ سَهْمُ النَّحرِ وَدّتْ لَوَ آنّها تُشاطِرُهُ سهمَ الردى وتُساهُمه أقَلَّتْهُ بالكفَّينِ تَرشفُ ثَغرَهُ وتَلثِمُ نَحْراً قَبْلَها السَّهمُ لا ثِمُه بُنيَّ أفِقْ مِن سكرةِ الموتِ وارتَضِعْ بثَدْيَيكَ.. عَلَّ القلبَ يَهدأ هائمُه بُنيّ لقد كنتَ الأنيسَ لوحشتي وسَلوايَ إذْ يَسطو مِن الهَمّ غاشِمُه . لم يشرب الطفل الرضيع الماء لمدة ثلاثة ايام , وقد جف لبن أمه الرباب .وكانت شفاه الرضيع ذابلتان و كبده يتلضى عشطا . ومن الواجب الشرعي على الامام أن يطلب له شربة ماء . ورغم أن الامام الحسين (ع) يعلم أن نفوس القوم الظالمه لئيمة لاترحم حتى الطفل الصغير . لهفَ نفسي على الرضيعِ الظامي فَطَمـتْـه السِّـهامُ قَبـلَ الفِطامِ ولكن مولاي الحسين (ع) كان يريد تقديم أعز ما يملك لله تعالى . وبنفس الوقت مجيء الامام (ع) بالطفل الرضيع الى ساحة المعركة وأمام معسكر يزيد بن معاوية وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد لكي يتم الحجة عليهم ولكي يفضحهم أمام العالم بأنهم ليس لهم شرعية ولا منهاج لا في الحكم ولا في إدارة السلطة والدليل على ذلك عدم رحمهم للطفل الصغير في ساحة المعركة. فإستشهاد عبد الله الرضيع هو فضح نوايا حقيقية للمعادين لله تعالى ولرسوله (ص) وأهل بيته (ع) ويدعون أن الامام الحسين (ع) قد خرج على أمر يزيد (عليه لعنة الله ) ويستحق القتال ، إذن ماهو ذنب عبد الله الرضيع (ع) الذي كان عمره ستة أشهر ! هل في هذا العمر يستطيع أن يرمي سهما أو يضرب رمحا أو يضرب بالسيف ؟ ولانعلم هل عبد الله الرضيع خرج عن أمر يزيد (عليه اللعنه ) ! إنه كان أصغر من قتل في كربلاء ، كان أصغر من أريق دمه الطاهر ، كان نجما صغيرا في الحجم ، لكنه كان أكبر من كل الشموس المتوهجة في الكون ، عندما أريقت قطرات دمائه على وجه الحسين "ع" كان الإمام بذلك يوقع على وثيقة شهادته الكبرى أمام محكمة التاريخ. وأذا أردنا موثوقية ثورة الامام الحسين (ع) لوجدنا بإستشهاد عبد الله الرضيع الحجة البالغة لله وللامام الحسين (ع) في واقعة الطف بكربلاء . مهما نَسِيتُ فلا أنسَى وقد كَرَّتْ على قَتْلهِ الأفواجُ والزُّمَرُ كم قامَ فيهم خطيباً مُنذِراً وتَلا آياً فما أغَنَتِ الآياتُ والنُّذُرُ دَعَوتُموني لنصري.. أينَ نُصرُكمُ ؟! وأين ما خَطّتِ الأقلامُ والزُّبُرُ ؟! هل مِن راحمٍ يرحمُ الطفلَ الرضيعَ وقد جَفّ الرَّضاعُ وما للطفلِ مُصطَبَرُ . نقل المؤرخون أنه قد حدثت حالة من الإضطراب في وسط الجيش ، فإن بعض من بقي فيهم بقية روح أو وجدان قد إستثارهم هذا المنظر ، وإستدعى إحتجاجهم فقالوا : إن كان للكبار ذنب فما ذنب الصغار ؟ إن عبد الله الرضيع الصغير صاحب المقام الكبير عند الله تعالى هو البرهان والحجة على سلامة نهضة الامام الحسين (ع) في عاشوراء . لقد إعتدى بنو أمية على الطفل الرضيع فسقطوا في فخ عدم القدرة على تبرير حربهم الظالمة على آل البيت (ع) تقول سيدتي الحوراء زينب مخاطبة يزيد(عليه اللعنه ) في مجلسة في الشام :"فوالله لا تمحوا ذكرنا ولا تميت وحينا .... قال أبو جعفر الباقر(ع): فلم تَسقُط منه قطرة . وفيه يقول حجّة آل محمّد عجّل الله فَرجَه: "السلام على عبدالله الرضيع، المرميِّ الصَّريع، المُتَشحّطِ دماً، والمُصْعَدِ بدمهِ إلى السماء، المذبوحِ بالسهمِ في حِجْرِ أبيه، لعَنَ اللهُ راميه « حرملةَ بنَ كاهلٍ الأسديّ وذويه ». الإمام الحسين (ع) يوم المفاداة العظمى ذبح طفله بين يديه كما أخرج نبي الله صالح عليه السلام فصيل الناقة الى بني إسرائيل بعد قتلهم الناقة وناداهم إن كنتم قتلتم الناقة فها هو فصيلها خذوه لتسقوه يرفع عنكم العذاب ولكنهم ألحقوا الفصيل بالناقة قتلا ، فصب عليهم ربهم العذاب صبا. ومن هنا جاء قول الحسين (ع):"اللهم لا يكون أهون عليك من فصيل ناقة صالح". ساعد الله قلب العقيلة الحوراء زينب (ع) .. وقد رسمت على خديك دموع ثلاث .. واحدة سقطت على قطيع الكفين أبي الفضل العباس (ع) وثانية على نحر الطفل الرضيع (ع) وثالثة على نحر الإمام الحسين (ع) لـهفي عـليهِ حـاملاً طِـفلَهُ يَـستَسقي مـاءً مِـن عِداهُ لَهُ فـبَعضُهم قـد قـالَ: رِفـقاً به وبَـعضُهم قـالَ: إقطَعوا نَسْلَهُ لـمّا رأى حَـرملةٌ مـا جرى أرســلَ قـبلَ قـولِهم فِـعلَهُ أهَـلْ درى حَـرملةٌ مـا جنى أم هل درى ما قد جنى، وَيْلَهُ ؟! سـهمٌ أصـابَ نـحرَه.. لَـيتَهُ أصـابَ نـحري لَـيتَهُ قـبَلهُ أمُّ الـذَّبـيحِ مُـذْ رأتْ طِـفلَها يَـضرِبُ مِـن حَرِّ الظَّما رِجْلَه سـبعةَ أشـواطٍ لـه كـابدَتْ وهْـيَ تـرى مـمّا بـه مِثْلَهُ وأمُّ مـوسى مُـذْ رأتْ طـفلَها فـي الـيَمِّ قـد ظَـنَّتْ به قَتْلَهُ هـذا سَـقاهُ اللهُ مِـن زمـزمٍ وفَـرعُ هـذا قـد رأى أصلَهُ أيـنَ ربـابٌ مـنهما مُذْ iرأتْ رَضـيعَها... فـيضُ الدِّما بَلَّهُ! تـقولُ: عـبدُالله يَقضي ظَمىً والـماءُ يـجري طامياً حَولَهُ! كـنتُ أُرجّـي لـي عزاءً بهِ مـا كـنتُ أدري أن أرى ثُكْلَهُ عاد الإمام الحسين ( ع) إلى المخيم يوم عاشوراء وهو منحني الظهر ، وإذا بعقيلة بني هاشم زينب الكبرى ( عليها السلام ) إستقبلَتهُ بِعبدِ الله الرضيع) ع ) قائلةً : أخي ، يا أبا عبد الله ، هذا الطفل قد جفَّ حليب أُمِّه ، فاذهب به إلى القوم ، عَلَّهُم يسقوه قليلاً من الماء . فخرج الإمام الحسين) ع ) إليهم ، وكان من عادته إذا خرج إلى الحرب ركب ذا الجناح ، وإذا توجه إلى الخطاب كان يركب الناقة . ولكن في هذه المَرَّة خرج راجلاً يحمل الطفل الرضيع ( ع ) ، وكان يظلله من حرارة الشمس . فصاح : أيها الناس ، فَاشْرَأَبَّتْ الأعناق نحوه ، فقال (ع):ـ أيُّها الناس ، إن كان ذنب للكبار فما ذنب الصغار . فاختلف القوم فيما بينهم ، فمنهم من قال : لا تسقوه ، ومنهم من قال : أُسقوه ، ومنهم من قال : لا تُبقُوا لأهل هذا البيت باقية . عندها إلتفت عُمَر بن سعد(لعنه الله ) إلى حرملة بن كاهل الأسدي ( لعنه الله ) (5) وقال له : يا حرملة ، إقطع نزاع القوم . يقول حرملة : فهمت كلام الأمير ، فَسَدَّدتُ السهم في كبد القوس ، وصرت أنتظر أين أرميه . فبينما أنا كذلك إذ لاحت مني التفاتة إلى رقبة الطفل ، وهي تلمع على عضد أبيه الحسين ( ع ) كأنها إبريق فِضَّة . فعندها رميتُهُ بالسهم ، فلما وصل إليه السهم ذبحه من الوريد إلى الوريد ، وكان الرضيع مغمىً عليه من شدة الظمأ ، فلما أحس بحرارة السهم رفع يديه من تحت قِماطِهِ وإعتنق أباه الحسين ( ع) ، وصار يرفرف بين يديه كالطير المذبوح ، فَيَالَهَا من مصيبة عظيمة . وعندئذٍ وضع الحسين ( ع) يده تحت نَحرِ الرضيع حتى إمتلأت دماً ، ورمى بها نحو السماء قائلا : اللَّهم لا يَكُن عليك أَهْوَنُ مِن فَصِيلِ نَاقةِ صَالح ، فعندها لم تقع قطرة واحدة من تلك الدماء المباركة إلى الأرض ، ثم عاد به الحسين ( ع ) إلى المخيم . فإستقبلَتهُ سُكينة وقالت : أَبَة يا حسين ، لعلَّك سقيتَ عبدَ الله ماءً وأتيتنا بالبقية ؟ قال ( ع ) : بُنَي سكينة ، هذا أخوكِ مذبوحٌ من الوريد إلى الوريد . لقد تذكر حرملة (عليه اللعنه) أنه حينما إستهدف عبدالله الرضيع بنبله المسموم ذي ثلاث شعب فذبحه من الوريد الى الوريد وهو على يدي أبيه سيد الشهداء وسبط الرسول ، حفر والده الإمام الحسين (ع) بغلاف سيفه قبرا صغيرا خلف الخيمة ودفن جثمانه الصغير، فذهب إلى محل الدفن وحفر القبر وإستخرج جثة عبدالله الرضيع (ع) وقطع رأسه بخنجره وأتى به إلى تلك القبيلة الفاقدة للرأس، فعلقوا رأس عبدالله عليه السلام فوق الرمح، ولأن الرأس كان صغيرا، والرمح أكبر منه، ولم يقف على الرمح، ربطوه بالحبال إلى أن إنتصب على الرمح، و أمه الرباب تنظر إليه.. وهكذا رفع وقطع نزاع القوم، كما رفعه من قبل حينما طلب الإمام له ماءا، فحصلت بلبلة وهمهمة بين القوم، ولكنه قطع ذلك النزاع، بسهم ذو ثلاث شعب ذبحه من الوريد إلى الوريد.. روي المنهال أنه لما أراد الخروج من مكة بعد واقعة الطف بسنوات ، إلتقى هناك الإمام علي بن الحسين زين العابدين السجاد. وسأله الإمام السجاد (ع)عن حرملة ، فقال: هو حي بالكوفة ، فرفع الإمام يديه وقال: "اللهم أذقه حر الحديد ، اللهم أذقه حر النار". ولما قدم المنهال الى الكوفة قصد المختار ، وبينما هو عنده إذ جاءه بحرملة ، فأمر بقطع يديه ورجليه ثم رميه في النار ، فأخبره المنهال بدعاء زين العابدين(ع) على حرملة. فإبتهج المختار كثيرا لأن إجابة دعوة الإمام السجاد(ع) تحققت على يده ( 6). ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ المصادر 1.مستدركات علم رجال الحديث لسماحة الشيخ علي النمازي الشاهرودي. 2. كتاب (نصوص في نوابغ الشيعة وشخصيات بارزة منهم في العصور المختلفة) منقول من كامل التاريخ.. 3.نقل الدكتور لبيب بيضون في موسوعته "موسوعة كربلاء" ترجمة مصغرة للرباب زوجة الإمام الحسين (ع) من كتاب الاغاني . 4. موسوعة كلمات الإمام الحسين (ع) الصادرة عن لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع) 5.بحار الأنوار٤٥:٤٦ . 6. سفينة البحار١:٢٤٦ ، إثبات الهداة ٥ : ٢٢٩. آخر تعديل ام زينب يوم 02-07-2010 في 04:39 PM.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
|
شكرا لك على المووضوع الرائع |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
|
بروكت خادم عبد الله الرضيع على الموضوع |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
|
بارك الله فيك |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
|
الله يعطيك العافيه لنشر كل شئ عن مظلومية اهل البيت عليهم السلام |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
|
شكرا على الموضوع |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
|
شكرا على الموضوع |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض تفاصيل اكثر)
الاعضاء الذين شاهدو الموضوع : 4
|
|
| , , , |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| جمعة الطفل الرضيع العالمية .. إمتداد للرسالة الزينبية في كربلاء 12 | خادم عبد الله الرضيع (ع) | قمر عبد الله الرضيع (ع) | 5 | 09-02-2010 08:43 AM |
| عبد الله الرضيع رسالة من رسائل الإمام الحسين(ع) | خادم عبد الله الرضيع (ع) | قمر عبد الله الرضيع (ع) | 5 | 08-30-2010 10:18 AM |
| جمعة عبد الله الرضيع | خادم عبد الله الرضيع (ع) | قمر عبد الله الرضيع (ع) | 3 | 08-27-2010 04:37 PM |
| أين العالم من شهادة عبد الله الرضيع عليه السلام ؟؟!! | خادم عبد الله الرضيع (ع) | قمر عبد الله الرضيع (ع) | 7 | 05-07-2010 05:42 PM |
| إحياء مراسم اليوم العالمي للطفل الرضيع في كربلاء المقدسة | خادم عبد الله الرضيع (ع) | قمر عبد الله الرضيع (ع) | 0 | 02-12-2010 10:23 PM |